‏إظهار الرسائل ذات التسميات خوآطريَ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خوآطريَ. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، يونيو 16، 2025

Nostalgia

 

جابني الحنين  ..

تفاجأت والله أن آخر تدوينة كانت بتاريخ 16 يونيو 2020

واليوم 16 يونيو 2025

5 سنوات مرت ، سريعة كنها سنتين ، لكن أحداثها كأنها 10 سنوات 

من بعد كورونا والناس مب الناس اللي عرفتهم 

والعالم مب العالم اللي كنت أعرفه

حتى أنا .. فقدت الكثير مني في معترك الحياة 

..

أتذكر أني كتبت أول تدوينة هنا 2011

كنت طالبة في آخر سنة في الثانوية

كانت أيام حلوة ببساطتها وهدوءها 

الحمدلله أولًا ان السنين مرت علينا بصحة وعافية وأحبابنا

والله يجعل الجاي خير لنا ولكل المسلمين يارب 

 


الثلاثاء، يونيو 16، 2020

كذبة الإنسانية !




( إنسانية ! )

المصطلح الرنّان الذي لا وجود له
اختلقهُ الإنسان 
ليُلمع صورته و يخفي وحشيته الكامنة 

أذكر مرة في حرم الكلية نقاشي مع إحدى الزميلات
عن أن الإنسان حين ينتفي عنه الخوف من الله  -عز وجلّ-
أو الخوف من القانون فهو تلقائيًا يتحول إلى "وحش"

فعلًا و الشواهد على مرّ التاريخ كثيرة
لا حدود لهمجية الإنسان 
بل قد يصبح أسوأ من الحيوان الذي لا عقل له 



مالا يُدركه المكابرون أن
 الله -تبارك و تعالى -حين خلق الإنسان
لعبادته و لعمارة الأرض إلى قيام الساعة
علم بكل ما فيه من ضعفٍ و غلبةٍ لهواه و شيطانه 

فأعطاه شريعةً تَمنع الداء قبل وقوعه 
(وَلا تقربُوا الفواحش ما ظَهر منها و ما بطَن)

و منحه دينًا ينمي فيه الرقابة الذاتية 
(وهُو معكُم أينمَا كُنتم والله بِما تعملونَ بصير)

و وعده بالحسنى إن هو التزم ما أنزل 
ربه عليه من مكارم الأخلاق
(أنا زعيمٌ ببيتٍ في أعلى الجنة لمَن حسُن خلقه)


و بالرغم من كل ذلك 
كعادة الإنسان المزعوم (إنه فكر و قدر فقُتل كيف قدر)
وضع قوانينًا لا تُنصف  مظلومًا 
و لا تردع ظالمًا
و مضى كالأنعام بل أضل سبيلا
يتخبط في همجيته ووحشيته إلى قيام الساعة !!


-

اللهم إنا نحمدكَ إذ أوجدتنا من العدم
و فضلتنا بالإسلام على كثيرٍ من الأمم 
اللهم بفضلك و جودك
أحينا مُسلمين و توفنا مسلمين
و ارضَ عنا و عن والدينا يارب العالمين 


و الحمدلله رب العالمين 





السبت، مايو 16، 2020




بسم الله الرحمن الرحيم 
و به نستعين ،

-

الحمدلله الذي لا يزال يذكرني بجدي و جدتي 
في مواسم عطاياه 
و أسأله تباركت أسماؤه و تقدست صفاته
أن يستجيب دعائي لهما كما ذكرني بهما 
من غير حولٍ ولا قوة ...

جدي و جدتي 
و مئة دمعة تتبع اسميكما 
و ألف وجع يخترق صدري حين أذكركما
ولكن عزائي أن فاطر السماوات و الأرض 
الذي تفضل علينا و أوجدنا من العدم 
ثم فضلنا بالإسلام على كثير من الأمم
و علمنا كيف ندعوه و نتضرع إليه 
كريمٌ قادرٌ على أن ينسينا ألم الفراق و مرارة الذكريات
يوم اللقاء الأكبر 
في جنةٍ عرضها السماوات و الأرض 
و هو أرحم بي من أن يرد دعائي 
وهو الأكرم الأكرمين .

-

اللهم إن عبدك و أمتك قد انقطعا من الدنيا إليك
و انتزعا من أنس المجالس إلى وحشة القبور 
اللهم نور مراقدهم و وسع مداخلهم 
و اغسلهم يا رحمن بالماء و الثلج و البرد 
و نقهم من الذنوب و الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض 
من الدنس .
اللهم قد علمت قدر وجعهما في هذه الدنيا 
اللهم أحصه لهما و اجعله رفعةً و رحمةً لهما يارب العالمين
ثم  اجمعهما بوالديهما و ذرياتهما في مستفر رحمتك 

السبت، سبتمبر 15، 2018



بسم الله الرحمن الرحيم 
و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين ،

-

- محرم 1440 هـ -

كنت أشوف هذي السنة جداً بعيدة الله يرحمنا 

،

في كل سنة ، في كل شهر ، و في كل يوم 
حين تستيقظ صباحاً فهذه فرصة وهبها الله لك لتتغير ،
لا تضَيعها ...

لا تسلِ الأيام متى أبدأ بالتغيير ؟
الآن .. الآن فخير الوقت الآن يحين 
بادر و استبقِ الخير ستسعدُ ذاك يقين 

،

صممت لي جدول بسيط بمقاس A4 لأهدافي في السنة الجديدة
و بإذن الله أحققها 👍❤



(صورة مصغرة )


كل عام و أنتم إلى الله أقرب 💛


..

الخميس، مارس 02، 2017




بسم الله الرحمن الرحيم 
و به نستعين ..

-

لما يمر وقت طويل بدون كتابة يصير الأسلوب خايس للأسف :)
كتبت و مسحت 3 مرات :)

المهم منجد أحس إني غريبة في هذا العالم 
لا ذوقي يعجب الناس و لا ذوق الناس يعجبني 
في كل شي والله ..

من الأكل و الشرب إلى الذوق الاستماعي إلى الذوق القرائي 
إلى كل شي مدري ليش 
أوقات أحسني كائن فضائي :)

و بس والله 
هذا بوست سخيف نجدد به العهد الذهبي للمدونة العظيمة 

الخميس، فبراير 16، 2017

في رحاب المدينة


بسم الله الرحمن الرحيم

،,

 إضاءة :
 "حين تكبر الدنيا في قلبك و تنسى نصيبك من الآخرة ،
بادر بزيارة المدينة المنورة 
و أنت في طريقك إليها تأمل الطرقُ التي ربما قد سار فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً
إما ماشياً أو راكباً أو مُهاجراً أو مُقاتلاً في سبيل الله حتى يصلكَ هذا الدين على طبقٍ من ذهب  "

،,

يسّر الله لي زيارة المدينة المنورة لأول مرة في حياتي ، يوم الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ
كنتُ قد ذهبتُ مع أهلي و عمري لا يُجاوز السنتين كما تقول أمي ،
و الآن زُرتها و أنا في الرابعة و العشرين مع طفلتي قبل أن تُكمل عامها الأول :)
انطلقنا من مكة المكرمة الواحدة و النصف صباحاً ، ووصلنا أذان الفجر .. كان توقيتاً رائعاً !

خلال رحلتنا ، أسندتُ رأسي إلى النافذة 
ساعدني  هدوء الليل و قلة السيارات أن اُبحر بخيالي في ذكرى الهجرة النبوية ..
فكرتُ في رسول الله صلى الله عليه و سلم حين ضاقت عليه أحب البلاد و خرجَ مُهاجراً إلى المدينة 
كيف قطع كل هذه الطريق و كم قضى من الوقت حتى وصل ؟ 
هنيئاً للصدّيق رضي الله عنه كان له مؤنساً و رفيقاً ..
و حين مررنا بِبدر تذكرتُ موقعتها خاصةً و أنها ليست قريبة لا من مكة ولا من المدينة 
هذا الحال بالسيارة فكيف بالجمال و الخيول ؟
طوال الطريق إلى المدينة النبويّة كنتُ أفكر كم من المتاعب و المشاقّ تحملها رسول الرحمة صلى الله عليه و سلم 
في سبيل أن يُبلّغ هذا الدين ؟
لو ألقى علينا نظرةً الآن هل كان يفرح بِنا ؟

وصلنا إلى المدينة ، و في كلّ شبر منها كنتُ أتخيل مكان إقامة نبي الله صلى الله عليه و سلم و صحبهِ الطيبين .
قضيتُ فيها 3 أيام مرت كَأسرع ما يكون ،

زُرت في اليوم الأول المعارض الإسلامية المُحيطة بالحرم النبوي ، و هي
معرض القرآن الكريم ، معرض محمد رسول الله ، و معرض أسماء الله الحُسنى 
بقي معرض عمارة المسجد النبوي لكن الوقت لم يُسعفني لزيارته .
مما لفتني خلال الزيارة جهود رئاسة الحرمين و الحكومة الرشيدة في التنظيم و توظيف المرشدين من جميع اللغات ،
شكر الله سعيهم و جزاهم عنّا و عن المسلمين خير الجزاء .

في اليوم التالي زُرنا متحف محطة الحجاز ، و هي محطة قطار اُنشئت في العصر العثماني تربطُ بين المَدينة و دمشق
و فيها من جمال العِمارة و التخطيط ما يأسر القلب فعلاً ، 
حُولت الآن إلى متحف يضمّ تُراث المدينة من عهدِ النبي صلى الله عليه و سلم إلى العصور المُتأخرة .

ثم تَوجهنا للصلاة في قُباء .

و بعدها ذهبنا لجبل أحد ،
"...لو أنفقَ أحدكُم مثلَ أُحدٍ ذهباً مَا بلغَ مُدّ أحدِهم ولا نُصيفهُ" فأي شأنٍ و أي كرامةٍ بلغها الصحابة الكِرام رضي الله عنهم ؟
و مقابل اُحد  جبل الرماة و مقبرة شهداءِ أحد ، و التي فيها حوالي السبعين شهيداً من الصحابة رضي الله عنهم منهم عم رسول الله 
سيدنا حمزة بن عبدالمطلب رضوان الله عليه . 
و عند وقوفي جوار المقبرة التي هزّت كياني  و جعلتني أستحقر الدنيا فعلاً ، تسربت منها رائحة الطيب من الجهة المُقابلة للقبور 
لا هي مسك ولا عطر  رائحة طيبة بكل معنى الكلمة ..
سرَت القشعريرة في جسدي .. فكرتُ إذا كانت هذه مُكافأة الدنيا لمن نذر نفسه ليذود عن نبي الله و ينصر دينه فكيف بثواب الشهداء يوم القيامة ؟
و أين سنكون من صحابة نبينا صلى الله عليه و سلم يوم يقوم الأشهاد ؟
أيّ منزلة أستحقها أمام الصّحب و الشُهداء ؟
اللهم ارضَ عنا و عنهم ، و ألحقنا بهم و حسُنَ أولئك رفيقا .

و أخيراً توجهنا للمسجد النبوي ، حيثُ أكرمني الله بالصلاة في الروضة الشريفة .
رأيتُ بكاء المُسلمات فيها من مختلف الجنسيات ، و اللاتي قضَين عُمراً في انتظار هذه اللحظة ، 
و دفَعن كثيراً من المال للوصول إلى هُنا ..لعل الله أن يتقبّل منّا و منهم .

و في يومنا الأخير ، عزمنا للرجوع إلى مكة .. وودّعتُ طَيبة بقلبٍ مفطور لم يُرِد أن يُغادر ..
و هكذا انتهت زيارتي القصيرة جداً و بإذن الله ليست الأخيرة .

،,

اللهمّ صلّ و سلم على نبينا و سيدنا و حبيبنا محمد بن عبدالله و على آل بيته و أصحابه الطيبين الطاهرين 
و ارضَ اللهم عنا و عنهم و ألحقنا بهم يارب العالمين .
السلام عليكَ يا رسول الله .. نُشهد الله أنكَ بلّغت الأمانة ، و نصحتَ الأمة ، و جاهدتَ في الله حقّ جهاده .
اللهم أكرمنا بشفاعته و أوردنا حوضه و اجمعنا به يوم يقوم الأشهاد .
و الحمدلله رب العالمين .


الأحد، نوفمبر 09، 2014

أحبك







فِطريةٌ أنا في الحُب ،
بدائيةٌ جدًا ،
فـ "أحبكَ" تعني : أن نتقاسمَ ذات المنزل ،
نعود آخر النهار  لتُنسيني رؤية وجهكَ كل التعب ،
و يسقطُ عن كتفيكَ حملك الثقيل برؤيتي

"أحبكَ" تعني أن تكون فرشاة أسنانكَ بجانب فرشاتي ،
تضع حذائكَ جوار حذائي
و أن نخرجَ إلى أي مكان من نفس الباب
و نعودُ سويًا

أن أتمنّى أن تطولَ بنا الحياةُ معاً 
نشيبُ معاً ،
و تكونُ لنا حياة أخرى في النعيم 
و أنا مازلتُ معك .

"أحبـكَ" تعني أن أقاسمكَ الطريق ، و كلّ الحياة .

*مُقتبس


الاثنين، أغسطس 25، 2014

The virtual world





في العالم الافتراضي :

لعلّنا أسرفنا كثيراً 
في سُؤال الهدايا 
التي يُفترض بها أن تأتي مُفاجئة و دونَ طلب ،
تأتي بدافع المَحبة لا بدافع الـ"تسكيت"

و كتَبنا كثيراً 
عن الحبّ و الفراق ،
و أرسلنا العديد من الكاستات التي تبدأ بـ : تحبني ؟
افعل كذا و اعمل كذا و " فاجئني بالشيء الفُلاني "

و بجّلنا سؤال أحدهم عن حالنَا 
نُسارع بالتقاط الشاشة ووضعها صورة للعرض 
و : "الله لا يحرمني منك يا أحلى صديقة"

و انغمسنا في كل هذا الهُراء حتى أصبح كل همّنا 
أن يصوّر أحدهم هديتنا له 
أن يكتب اسمي في الحالة لأني حادثته اليوم ..


حتى البيُوت ، لم تعد أسرار ،
أصبحت كل "اللستة " تطلعُ على حياتنا 
تُشاركنا الفطور ، الغداء ، العشاء ، السفر ، النُزهة ، 
الاجتماع العائلي في فناء المَنزل ، زيارة الطبيب ...
و حتى وقت النوم .

مع العالم الجديد :

لم يعد الحبّ نقيّاً كما في السابق 
ولم تعد الأشياء الجميلة تُبذل هكذا دون انتظار مُقابل 
لم تعد الصداقة حكراً على القلوب القليلة التي تُحيط بك 
و لم نعد نستمتع بطعم الأشياء الثمينه 
ولا نشعر بهـا .


مُنشغلون دائماً بالتحديثات و التقاط الصور .
العالم الافتراضي لوّثنا .. و لوّثناه  




#مـُونا .

الأحد، أغسطس 03، 2014








أنا كلّ يوم :
أتوسّلُ لله أن يُبقيكَ لي دهراً طويلًا 
أسالهُ أن يمُدّ بعمر الحبّ ما بيننَا ..
و نَراه يكبُر كل يوم أكثر ،
أرسل نبضاتِ قلبي للسماءِ ، تحملُ اسمكَ في تراتيلِ دُعائي .
 #أميرُ قلبي وَ عيني ،
#رفيق الحياة ، و العمر الطويل :

أحبـكَ جداً 





السبت، يونيو 07، 2014

عام يتيم






* 9 / 8 / 1435 هـ *



اليوم /
أكملتُ عامي اليتيم الأول ،
عام كامل بلا صوت جدتي ،
حتى ثيابها التي كنتُ أحتفظُ بها ، 
تلاشت منها رائحة جدتي و اكتسبت رائحة الخزانة ..
أشتاقُ لجدتي كثيراً 
اليوم فقط ، صدّقت أن السبيل إليها قد انقطع 
و أنها لن تعود .

،
خصلاتُ شعرها الأحمر العالقة بأسنان المشط ،
سجادتها القديمة ،
كرت مراجعة المستشفى ،
زجاجة الأنسولين ،
بقايا الحناء على وسادتها ،

كلّ ما احتفظتُ به لن يُرجع جدتي إليّ :")



-

اللهمّ إني كفّلتُك روحها الطاهرة 
فاكتبها في عليين و قلّبها في النعيم المُقيم .
اللهم إنك تعلمُ حاجتي إليها و شوقي لهَا 
فاجبر كسر قلبي 
و تفضّل عليّ و أكرمني بمرافقتها في جنتك .

إني لله ، و إني إليه راجعة .



السبت، مايو 24، 2014

جدتي لا تزال حيّة :")







_


أبي  مَا زال يرثي جدتي كلّ ليلة ،
أقاسمهُ الذكريات ، حين أحضّر له كوب الشاي
أو أحملُ إليه كأس ماء

في ثنايا اليوم ؟
جدتي لا تزال حاضرةً بيننَا

جدتي البعيدة جداً ، جدتي التي لم تعد تسمعناَ ، ولا ترانَا :
ليتكِ تُلقين علَى أبي نظرة الآن
الوجهُ الذابل ، و الشيب الذي يغزُوه كل يوم أكثر منذُ غادرتِ ..

جدي ؟
هو الآن طريحٌ على السرير الأبيض ،
لعل يدكِ الدافئة كانت سَتحمل إليه العافية حين تُخبئينها في يده ..


و أنـَا ؟

كبرتُ كثيراً يا جدتي ،
أصبحتُ أبكي لنفسي لأنني لا أجدك ..
كلّما زارني طيفُ فرح ؟
أبحث عن وجهكِ بين الوجوه ولا أجده
أفتقدكِ كثيراً ..
وصاياكِ الأخيرة لا زالت حتى الساعة ترنّ في أذني
أحتاجُ أن أختبئ بكَ
لا أريد الفرح بدونك ، ولا أحتمل الحزن في غيابك

أسراري الصغيرة ،
إلحاحكِ عليّ لأتكلم حينَ تُشاهدين حُزني 
ثم تُلحقينه بـ ( واللي خلقَك لـيبقى بيني و بينك )
همومكِ التي تبوحين بها لي وحدي ،
آلامك التي لم تشكينها لغيري 
كل كلمة ألقيتها في صدري لم يعلم بها أحد حتى الآن .

جدتي الغائبة الحاضرة ،
البعيدة القريبة ،
جدتي التي لم تمُت ،
أنا كلّ ليلة أناجي الله عنك ، أسأله الرحمة من أجلك
أتوسّل إليه أن يرحم ضعف قلبي ، يمنّ عليّ بنظرة في منامي 
نظرة لعينيك اللامعتين علّها تشفي أوجاع اشتياقي 
و أغفو على أملِ أن أراك .

أشتاقُ إليكِ جداً ، و أحبكِ جداً 
أضعاف المرات التي أخبرتكِ فيها بأني والله أحبك "

#مـَنش 

الأحد، ديسمبر 22، 2013

- لقاؤنا الأول -







يُؤرقني كثيراً لقاؤنا الأول ..
ترى كيفَ سَ يكون ؟

" أحبكِ " الأولى من فمكَ لي 
و " أحبكَ " الأولى مني 
كيف سَ تبدو ؟ 
إلى أي حدٍ سَ تخجل من عينيكَ ؟

كيف سَ أمسكَ بيدكَ أول مرة ؟
كيف سَ تفتحُ لي ذراعيكَ من أجلِ حضن المرة الأولى ؟

رسائلي إليكَ .. كيف سَ تكُون ؟
كيف سَ يكون طعمها حين تتذوقها لأولِ مرةة ؟


- لو تعلم :
يهربُ النوم من عيني حينَ تخطر لي
أشعر بـ نبضاتي المتسارعةة 
لو تعلم كيف تبردُ يداي ، يحمرّ وجهي خجلاً حينَ يُذكر اسمك صُدفة 

أتمنى كثيراً 
لو أخطر لكَ كَـ فكرةٍ صغيرة ، كَـ ســرّ تحتفظ به لك 
لو تسأل عني مرة 
لو تتخاطرُ روحي و روحكَ و أشعر بك رغم المسافةة 

-

أنتَ لستَ هُنا الآن ،
لكني أعلمُ أن الله يحفظُ قلبَيْنا
ليَومٍ قريب يتلتقيانِ فيه في النّور ..
أعلمُ أن الله يُحيطكَ بـ عنايته 
من أجلِ قلبي الذيّ يستودعكَ إياهُ كل يوم ..




السبت، يوليو 20، 2013

# فراق الموتى ..

-

حينَ تُجرب أن تفقد حبيباً 
أن تُزوره ليلاً و تحادثه لـ تُفجع ب وفاته صباحاً 
حينها فقط سَ تُدرك كم هي الحياه مُخيفة ..
كم هي حقيرة و قصيرةة 
ولا تستحقُ كلّ هذا اللُهاث البائس ..

حينَ تُجرب فراق الموتى ،
سَ تعرف كم أن فراقَ غيرهم تافهٌ جداً ..
سَ تتعلم حتماً كيف تبكي بلا دموع 
كيف تئن دونَ صوت 
كيف تتقطع عروق قلبك من الداخل ووجهك لا يُبدي أي تعبير 

حين تُجرب فراق الموتى 
افتقاد الموتى ..
الشوقَ للموتى 
سَ تعرف كيف هو مؤلم بكاءِ الذكرياتِ في رأسكَ 
حنينُ الماضي في أعماقكَ ..

سَ تجرب معهُ كيف تدككَ الأوجاع دكاً ..
كيف سَ يذبل قلبكَ حزناً 
و عينكَ دمعاً 

سَ تبحث عمن تُحادثه عن حُزنك لكن لا أحد يهتم ،
ففي زحام العالم لا أحد يلتفتُ لكَ ولا لميتكَ
سَ تطويه الأيامُ سريعاً 
سَ يعيشُ الجميع إلا قلبكَ الممتلئ بالحزن و الوحشة ..
سَ تعيش الحياةة ،
لكن بلونٍ باهت ..
بلا طعم .. و لا بهجة 
سَ تموتُ مع غائبك 
لكن بلا دفن ..

حين تُجرب فراق الموتى 
سَ تفقدُ معنى الحياة و طعمَ الأشياء 
سَ تغيبُ كلّ الألوان عنكك 

ولا أحد يشعر ..!





" اللهمّ في شهركَ المُبارك :
اغفر لموتانا أجمعين .. اللهم جازهم بالحسناتِ إحساناً و بالسيئاتِ عفواً و غفراناً
و تقبل عنهم أحسنَ ما عملوا ..
اللهمّ و اربط على قلوبنا بعدهم ..
من فقد أما ، أبا ، أخا ، أختا ، جدا و جدة ، عما و خالا
اربط على قلوبهم أجمعين و ألهمهم الصبر و السلوان "

:") 

الثلاثاء، فبراير 19، 2013









* يَـاربْ 

أكتبْ لي بـ رحمتكَ و منكَ و جودكَ و كرمكَ 
في أياميَ القادمة فرحاً تُنسيني بهِ كلّ حزنٍ مضى 

و اشرحَ لي يَ اللهُ صدري 
بـ ذكركَ و شُكركَ و حُسنِ عبادتك







الخميس، ديسمبر 13، 2012

زمنٌ غريب






-

زمممن غريب  بـ الفععل ~

متشبهات من النساء بالرجال 
و متشبهون من الرجال بالنساء 
ملعونون عَ لسانه - صلى الله عليه و سلم -

أصبحنا نسميهم : بويات و جنس ثالث 

-

مرتدون عن دين الله 
ملحدون 
يتطاولون ع الله و نبيه و ملائكته ليل نهار 
حكمهم القتل و دمائهم مهدورة في شرع الله

أصبحنا نطلق عليهم : ليبراليين 
و هاهم يطالبوننا بـ حقوقهم 

-

كاسياتٌ عارياتٌ 
رؤوسهنّ ك أسنمة البخت المائلة 
قال عنهم - صلى الله عليه و سلم -
" من أهل النار "

يسمونهم / سيدات المجتمع الراقي 
و قدوآتٍ يُحتذى بهن من بنات المسلمين




أصبح الدين و ثوابته تسمى : عادات و تقاليد
و أصبح التمرد عليها أمراً من أسهل الأمور 

و هاهم المتمردون جميييعاً بــخير ..
يعيشون بيننا ،
ينفثون سمومهم

منهم زميلات في الجامعة 
معارف 
أشخاص نتابعهم عبر شبكات التواصل 
و منحطاتٍ تعرضهن شاشات التلفاز ليل نهار


لممماذا تتحور المفاهيم في هذا الزمن بسرعه ؟


أكككره هذا الواقع حقققاً 
أتممنى فقط أن يتوب الله عليّ 
يمحو ذنوبي 
و يأخذ هذه الروح سريعاً مَ دامت عَ فطرته 
ف مَ عاد أحدٌ يملكُ نفسه ..


" أستودعك ي الله ديني و فطرتي و توحيدي إلى يوم ألقاكك ....
ثبتني ي الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا و الآخرةة 
إنك عَ كل شيء قدير "

يَ مقلب القلوب .. ثبت قلبي عَ دينك




الخميس، أغسطس 23، 2012

# أيامي القديمة






# اليَوم ..
فيْ عرض الحديثْ 
شهقت لتخبِرنيْ أن زوجة أخيهآ " بنت جيراننا "
لآ تَزال تذكرني حينَ كُنت ألعب في الشارع المُقابل لبيتنا
و تتعجّب من سُرعة الوقت الذي مَضى منذ ذلك الحين
^
و مع كلماتها تدفقَ سيلٌ عآرمْ اجتاحَ ذاكرتيْ 

آلآف اللحظآت و الذكريآت في ذلكَ الشارع كآنت فيْ نظري : بهجة العمْر،

حينَ كآنتْ قريتي الصغيره ريفاً بـ كل معآنيه و بسآطته و هدوئه
حينَ كآنت النفوس البشرية أبسسسط بـ كثير ممآ هيَ عليه الآن ..
حينَ كآنَ هاتف المنزل هو وسيلةة الاتصَآل الوَحيدهه ....
قبلَ أن تدخخل المَدنــيّـة بـ صخبهآ و تحتلّ كلّ شيء  

أتممنى كثيرا العودةة الى تلكك الفترة الجميلة 
أن أعيشَ نصفَ عمريْ فقط 
( حينَ كنتُ في العآشرة ) 

اليوم :

لم تعدِ الحياةة بسيطةً كمآ كآنت قبلآ 
حتى الطفولة لم تعد أبداً نقـيّة
و لم تعد أحلامها صغيرة كما كانت ..
-

أشششتآقُ كثيراً لـ بيتناَ القديم 
قريتنا الصغيرة الهادئة
رؤية وجهِ جدتيْ كل صباح 
و أشيائها الجميله التي لا تملّ تخبئها لنا 
أشتآقُ لـ طفولتي : الجميلة حقاً 
السعيدة .. البسيطةة 
أشتاق لتلك الأشياء الصغيرة المُبهجة 
و أيامي القديممة 





الجمعة، نوفمبر 18، 2011

دبكة ما قبل الاختبار !









دآآآئممآ .. 

إذ1 صار عندي إختبآر تجيني حآلآت > الله لا يوريكم بسسس !

أصير أدوور أي شي عششان لآ اذاكر ..

مممدري ليش ! يممكن عششان أتججآهل الخووف اللي يجيني 

ل درجة اني شغلت ويلي دلعونة و جلسست آدبك عليهآآ ..

أقلد نففففففس حركآتهم الله يسسسسعدني 


-

::: الزبـدة :::

دععوآتكم قسسم إني خآيفة خووووووووووف مب طبيعي !!


يارب أجآوب .. يارب أجآوب .. يارب أجآوب .. 








الأربعاء، أبريل 13، 2011

[ وَ رْ دَ ة ]






أخبرتني أنها التقطت هذه الصُورة في إحدى نزهاتهم ،

ثم قالت :

" تدرين يا مُنى .. هذي الوردة تذكرني فيك "

سألتُ باهتمام عن السبب ،

فقالت : " لأنها حلوة و بيضاء ، زي قلبك "

و انتهى الحديث .

-

هي لا تعرفُ حتى أني كتبت هُنا 
و لا تدرك أبدًا حجم الروعة التي تركتها كلماتك في قلبي ،
أحبكِ جدًا ، و أسأل الله لكِ السعادة 




الاثنين، أبريل 11، 2011

آرجُوحَهْ !



بالآمسْ ،،

كُنتُ فيْ تلكَ الآرججُوحهْ ..

و رغمآ عنيْ .. آخذنيْ آلحنينْ لِ تلكَ الآيآمْ آلتيْ كُنتيْ فيهآ هنآ

دآئمَـآ معيْ وَ إلىْ جَآنبيْ ..


ححِينَ كنآ فيْ تلكَ الآرجُوحَه معآ ..

نتقآسمُ آلهمومْ  ..  وَ آلآفرآحْ آيضَضآ

تذكرتُ كلّ تلكَ آللحظآتْ آلرآئعهْ آلتيْ كُنآ نرفعُ فيهآ رؤوسنآ إلى آلسسمآءْ

و ندعُو آلله مَعآ بِ آمنيآتٍ كثيرهْ

ربمآ بِ عددْ تلكَ آلنجُجومِ آلتيْ نرآهَـآ فوقنآ

تَذككرتُ كلّ آلموآقفِ آلمضحكهْ آلتيْ حصصلتْ و آضحكتنآ معآ

و تذكرتُ آيضضآ كُلّ لححظآتِ آلضعفِ آلتيْ مررتُ بهآ

فَ كنتِ بججآنبيْ

تذكرتُ آششيآءْ كثيرةً جدآ

حدثتْ لنآ عندمآ كنتيْ هنآ


وَ الآنْ ،،

آفتقدُكِ ككثيرآ ..

كثيييرآ جِدآآ

بِ حجمِ متعتيْ على آلآرججوحهْ معكِ

بِ آتسسآعْ آلسسمآءْ

بِ عددِ ضِحكآتنآ آلتيْ رددّ آلمكآنُ صدآهـآ


و بِ قدرِ م آحبكِ

آفتقدُكِ

و بِ ششششدهْ !


فَ دُمتِ وطنآ لكلّ ذكريآتيْ آلرآئعهْ

 يَ آغلى آلبشَششر






[ يَ ربْ ،،

آسسعدْ هذهِ آلآنسَسآنهْ  آينمآ كآنتْ ]