الخميس، أغسطس 23، 2012

# أيامي القديمة






# اليَوم ..
فيْ عرض الحديثْ 
شهقت لتخبِرنيْ أن زوجة أخيهآ " بنت جيراننا "
لآ تَزال تذكرني حينَ كُنت ألعب في الشارع المُقابل لبيتنا
و تتعجّب من سُرعة الوقت الذي مَضى منذ ذلك الحين
^
و مع كلماتها تدفقَ سيلٌ عآرمْ اجتاحَ ذاكرتيْ 

آلآف اللحظآت و الذكريآت في ذلكَ الشارع كآنت فيْ نظري : بهجة العمْر،

حينَ كآنتْ قريتي الصغيره ريفاً بـ كل معآنيه و بسآطته و هدوئه
حينَ كآنت النفوس البشرية أبسسسط بـ كثير ممآ هيَ عليه الآن ..
حينَ كآنَ هاتف المنزل هو وسيلةة الاتصَآل الوَحيدهه ....
قبلَ أن تدخخل المَدنــيّـة بـ صخبهآ و تحتلّ كلّ شيء  

أتممنى كثيرا العودةة الى تلكك الحقبة الجميلة 
أن أعيشَ نصفَ عمريْ فقط 
( حينَ كنتُ في العآشرة ) 

اليوم :

لم تعدِ الحياةة بسيطةً كمآ كآنت قبلآ 
حتى الطفولة لم تعد أبداً نقـيّة

عَلى سبيل المثآل :
# خالد : ابن العم .. ذو الأعوام العشره .. المغفل الوديع > سآبقآ
يتجول الآن بـ آيبآد 2 .. 
و يُطلق لسانه ألفاظ و شتائم مُخزية 
أخجل أن أسمعها !!

# روان : بنت عمي الأصغر .. ذات الـ 12 عاما 
كل وقتهآ يتمحور حول لاب توبها 
و الـ(آيبود تَتش) 

فيْ عمرهآ 
أقسمُ بآني أستلقي على سريري ليلة النتائج 
يُؤرقني موضوع  ( وش ب تجيب لنا الابلى هدايا مع الشهادة ؟ )

-

أشششتآقُ كثيراً لـ بيتناَ القديم 
رؤية وجهِ جدتيْ كل صباح 
و أشيائها الجميله و اللذيذة التي لا تملّ تخبئها لنا 
أشتآقُ لـ طفولتي : الجميلة حقاً 
الهادئة .. البسيطةة 
أشتاق لتلك الأشياء الصغيرة المُبهجة 
و أيامي القديممة 





هناك تعليقان (2):

  1. قسسسسسسسسسسسسسسسسسسسم بالله على اللجرح مببدعه يامنى تطللعيين المششاعر بكتاباتك دايييما

    ردحذف
    الردود
    1. -

      تسسسلمممين .. الله يسسسسسعدك (F) :)

      حذف