الخميس، مارس 02، 2017




بسم الله الرحمن الرحيم 
و به نستعين ..

-

لما يمر وقت طويل بدون كتابة يصير الأسلوب خايس للأسف :)
كتبت و مسحت 3 مرات :)

المهم منجد أحس إني غريبة في هذا العالم 
لا ذوقي يعجب الناس و لا ذوق الناس يعجبني 
في كل شي والله ..

من الأكل و الشرب إلى الذوق الاستماعي إلى الذوق القرائي 
إلى كل شي مدري ليش 
أوقات أحسني كائن فضائي :)

و بس والله 
هذا بوست سخيف نجدد به العهد الذهبي للمدونة العظيمة 

الخميس، فبراير 16، 2017

في رحاب المدينة


بسم الله الرحمن الرحيم

،,

 إضاءة :
 "حين تكبر الدنيا في قلبك و تنسى نصيبك من الآخرة ،
بادر بزيارة المدينة المنورة 
و أنت في طريقك إليها تأمل الطرقُ التي ربما قد سار فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم يوماً
إما ماشياً أو راكباً أو مُهاجراً أو مُقاتلاً في سبيل الله حتى يصلكَ هذا الدين على طبقٍ من ذهب  "

،,

يسّر الله لي زيارة المدينة المنورة لأول مرة في حياتي ، يوم الأحد 24 ربيع الآخر 1438هـ
كنتُ قد ذهبتُ مع أهلي و عمري لا يُجاوز السنتين كما تقول أمي ،
و الآن زُرتها و أنا في الرابعة و العشرين مع طفلتي قبل أن تُكمل عامها الأول :)
انطلقنا من مكة المكرمة الواحدة و النصف صباحاً ، ووصلنا أذان الفجر .. كان توقيتاً رائعاً !

خلال رحلتنا ، أسندتُ رأسي إلى النافذة 
ساعدني  هدوء الليل و قلة السيارات أن اُبحر بخيالي في ذكرى الهجرة النبوية ..
فكرتُ في رسول الله صلى الله عليه و سلم حين ضاقت عليه أحب البلاد و خرجَ مُهاجراً إلى المدينة 
كيف قطع كل هذه الطريق و كم قضى من الوقت حتى وصل ؟ 
هنيئاً للصدّيق رضي الله عنه كان له مؤنساً و رفيقاً ..
و حين مررنا بِبدر تذكرتُ موقعتها خاصةً و أنها ليست قريبة لا من مكة ولا من المدينة 
هذا الحال بالسيارة فكيف بالجمال و الخيول ؟
طوال الطريق إلى المدينة النبويّة كنتُ أفكر كم من المتاعب و المشاقّ تحملها رسول الرحمة صلى الله عليه و سلم 
في سبيل أن يُبلّغ هذا الدين ؟
لو ألقى علينا نظرةً الآن هل كان يفرح بِنا ؟

وصلنا إلى المدينة ، و في كلّ شبر منها كنتُ أتخيل مكان إقامة نبي الله صلى الله عليه و سلم و صحبهِ الطيبين .
قضيتُ فيها 3 أيام مرت كَأسرع ما يكون ،

زُرت في اليوم الأول المعارض الإسلامية المُحيطة بالحرم النبوي ، و هي
معرض القرآن الكريم ، معرض محمد رسول الله ، و معرض أسماء الله الحُسنى 
بقي معرض عمارة المسجد النبوي لكن الوقت لم يُسعفني لزيارته .
مما لفتني خلال الزيارة جهود رئاسة الحرمين و الحكومة الرشيدة في التنظيم و توظيف المرشدين من جميع اللغات ،
شكر الله سعيهم و جزاهم عنّا و عن المسلمين خير الجزاء .

في اليوم التالي زُرنا متحف محطة الحجاز ، و هي محطة قطار اُنشئت في العصر العثماني تربطُ بين المَدينة و دمشق
و فيها من جمال العِمارة و التخطيط ما يأسر القلب فعلاً ، 
حُولت الآن إلى متحف يضمّ تُراث المدينة من عهدِ النبي صلى الله عليه و سلم إلى العصور المُتأخرة .

ثم تَوجهنا للصلاة في قُباء .

و بعدها ذهبنا لجبل أحد ،
"...لو أنفقَ أحدكُم مثلَ أُحدٍ ذهباً مَا بلغَ مُدّ أحدِهم ولا نُصيفهُ" فأي شأنٍ و أي كرامةٍ بلغها الصحابة الكِرام رضي الله عنهم ؟
و مقابل اُحد  جبل الرماة و مقبرة شهداءِ أحد ، و التي فيها حوالي السبعين شهيداً من الصحابة رضي الله عنهم منهم عم رسول الله 
سيدنا حمزة بن عبدالمطلب رضوان الله عليه . 
و عند وقوفي جوار المقبرة التي هزّت كياني  و جعلتني أستحقر الدنيا فعلاً ، تسربت منها رائحة الطيب من الجهة المُقابلة للقبور 
لا هي مسك ولا عطر  رائحة طيبة بكل معنى الكلمة ..
سرَت القشعريرة في جسدي .. فكرتُ إذا كانت هذه مُكافأة الدنيا لمن نذر نفسه ليذود عن نبي الله و ينصر دينه فكيف بثواب الشهداء يوم القيامة ؟
و أين سنكون من صحابة نبينا صلى الله عليه و سلم يوم يقوم الأشهاد ؟
أيّ منزلة أستحقها أمام الصّحب و الشُهداء ؟
اللهم ارضَ عنا و عنهم ، و ألحقنا بهم و حسُنَ أولئك رفيقا .

و أخيراً توجهنا للمسجد النبوي ، حيثُ أكرمني الله بالصلاة في الروضة الشريفة .
رأيتُ بكاء المُسلمات فيها من مختلف الجنسيات ، و اللاتي قضَين عُمراً في انتظار هذه اللحظة ، 
و دفَعن كثيراً من المال للوصول إلى هُنا ..لعل الله أن يتقبّل منّا و منهم .

و في يومنا الأخير ، عزمنا للرجوع إلى مكة .. وودّعتُ طَيبة بقلبٍ مفطور لم يُرِد أن يُغادر ..
و هكذا انتهت زيارتي القصيرة جداً و بإذن الله ليست الأخيرة .

،,

اللهمّ صلّ و سلم على نبينا و سيدنا و حبيبنا محمد بن عبدالله و على آل بيته و أصحابه الطيبين الطاهرين 
و ارضَ اللهم عنا و عنهم و ألحقنا بهم يارب العالمين .
السلام عليكَ يا رسول الله .. نُشهد الله أنكَ بلّغت الأمانة ، و نصحتَ الأمة ، و جاهدتَ في الله حقّ جهاده .
اللهم أكرمنا بشفاعته و أوردنا حوضه و اجمعنا به يوم يقوم الأشهاد .
و الحمدلله رب العالمين .


الجمعة، ديسمبر 02، 2016

مسلمونَ ولكن ...


،

كنتُ في السيارة مساء الخميس
متجهة إلى الشاطئ في نهاية الأسبوع
لكني شاهدتُ ما آلم قلبي فعلاً

ابتدأنا من سيارة على اليسار آخر موديل تعجّ بالغناء 
أسمعه من على بُعد سيارتين و كأني راكبة معه
أتساءل فعلاً كيف حال أذنيه !

يترجّل من سيارته 
فتراهُ قد حلق بعض شعره و ترك الباقي 
معصمه منضود بالأساور
و يده الأخرى تحمل سيجارة ،
رقبته معلق فيها سلسلة على الأقل
شورت يُظهر نصف فخذه 
كل هذا يهون 
أمامَ أن يلعن أم صاحبه بأعلى صوته فيردّ عليه الأخير بالضحك ...
أي كارثة حلّت على العالم حتى تلعن تلك المسكينة !؟

هذا المنظر لم يكن في ميامي ولا في هاواي
كان على بُعد أقل من 100 كيلو من بيت الله الحرام 
أقسم أنّ منظر الواحد منهم لا يُوحي لك مطلقاً بأنه مُسلم
فضلاً عن أنه عربي في بلاد الحرمين للأسف ..

إلى أين يا شباب المسلمين ؟
افعل في مظهرك ما تشاء 
لكن راعِ حدود الدين أو على الأقل العُرف
اشتم صاحبكَ بل و أوسعهُ ضربا إذا شئت فهو يستحقُ
 طالما رضيَ أن تُذكر أمه بسوء في الشارع 
لكن لا تتعرض لوالدته ..


آسَفُ فعلاً على اللحى في وجوه لا تستحقها ..

ليس تحضراً أن تتشبه بالنساء و تتزين باكسسواراتهن 
ناسياً "لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الرجل يلبس لبسة المرأة و المرأة تلبس لبسة الرجل "
ليس تحضراً أن تُظهر لنا نصف فخذك ، 
ناسياً أو مُتناسيا "عورة الرجل من السرة إلى الركبة"
أو أن تشوه شعرك بحلاقة و كأنك لاعب أجنبي 
أغفلت قول المصطفى "احلقوهُ كله أو اتركوه كله"
ليسَ من الرقيّ أبدا أن ترفع صوت أغانيك حتى يهتز الشارع كله
ناسياً "كل أمّتي مُعافى إلا المُجاهر"


‘ 

( اللهمّ أصلح شباب المُسلمين )

دعوة كُنت أسمعها من السديس في ختام التراويح 
و تمر عليّ مرور الكرام 
إلى أن آرأيت من شبابنا ما رأيت
انصرفتُ و قلبي يدعو
اللهمّ أصلح شباب المُسلمين ...


الاثنين، أكتوبر 17، 2016

فكرة سهرانة :)



بسم الله الرحمن الرحيم 
وبه نستعين ..

-

اليوم الاثنين 16 محرم 1438 هـ
3 و شي صباحًا

كنتُ مستلقية على السرير في انتظار النوم 
مدري ليش فتحت مدونتي من الجوال 
وو طاحت عيني ع كومنت مس تغريد ع تدوينة محاضرة الانقلش  
اضغط هنا عشان تقراها
رجعت اقرا التدوينة مرة ثانية ...
ياااااااه ، كمية أحاسيس جتني خلتني أفز من سريري 
بعد يوم طويل و فيني نوم كمان ، معناته شي يستاهل ....

-

التدوينة كانت سنة 1433 .. كُنت لسا في التحضيري 
و أنا أقرا كتابتي ، حسيت قديش تغيرت خلال الفترة هذي 

سبحان الله ،
كل فترة من حياة الإنسان لها طابعها و تفكيرها 
كمان المجتمع المُحيط يأثر ع الواحد 

for example :
في التحضيري كُنت single 
و يتهيأ لي هذا أهم فرق 
و اللي حولي كلهم بنات بعمري 
سن فلة ووناسة ولا عندي مسؤولية الا اشيل نفسي من الارض بس و آكل و أضحك 

بعد 5 سنين من التحضيري 
اليوم - بفضل الله -
أنا متزوجة و عندي بنوتة  
+ كل مجتمعي حريمي بحت حتى في التفكير للأسف :(

أحس ذا الشي مأثر عليه كثير 
تعرفون إحساس اللي يحب يخش في الناس ع طول
و يمون بسرعة 
و القعدة فلة و ضحك و مُزاح لطيف 
بعدين ينصدم إنو كل كلمة محسوبة عليه و الناس تتحسس من كلماته العفوية
و لطافته اللي يشوفونها مدري كيف !!
هذا إحساسي ....
مادري .. حتى أقاربي اللي يعرفوني من لما طلعت ع الدنيا 
واللي كل وقتنا - زمان - ضحك و طقطقة
صارو يشوفوني وحدة قصدها تدق بالكلام وعندي نوايا خفيّة و و  و و خزعبلات مرة كثير 
يعني منجد وات ذا هل !


ماعرف .. أحن للماضي كثير 
ودي اقابل صاحباتي ودي افل و اضحك و استانس
يوم واحد نكسر الروتين
و بعدين كل واحد يرجع لمشاغله و مسؤولياته 

-


عموماً ،
كل شخص مرّ عليه من أول ابتدائي لآخر يوم في الجامعة 
أحب أقول له شكراً 
لأن مهما كنت .. متأكدة مر عليه معاك لحظة حلوة 
حتى الناس اللي الحين مابيني وبينهم أي علاقة ..

و لأيامي القديمة :
أحببببببببك بكل مافيك ..
و أحن لك دايمًا .



السبت، أكتوبر 15، 2016

إلى أمهات البنات



بسم الله الرحمن الرحيم 
وبه نستعين 

السلام عليكم و رحمة الله ...
و بعد ...

يؤلمني ما أراه يا أمهات البنات ..
يا مُسلمات 
يا منشئات الأجيال 
يا مدرسة .. يا أجلّ شيء في الوجود 
يا عظيمة .. يا (أمّ) و يكفيك فخراً أنكِ كذلك 
فلا داعي لأي ديباجة مديح 
...

اعتزلتُ الكتابة هُنا منذ زمن 
و عدتُ الآن لأنني أتألم مما أراه..
أتألم من مناظر بنات في عمر البراعم بل هنّ بذور بعد 
أتألم و يعلم الله أني أكتب الآن و أنا أدافع عبراتي 
و أنا ليس لي فيما سأقول لا ناقةٌ ولا جمل 
إلا إنكار منكر و أمر بمعروف كذلك أحسبهُ والله حسيبه ، و زكاةٌ عن دراستي في تربية الأطفال 
...

كلنا قد شهد دخول وسائل التواصل إلى مجتمعنا الذي كُنا نحسبه مسلما مُحافظاً مُتمسكاً
حتى أتت الأجهزة الحديثة ببرامجها و قد عرّت كثيراً منّا إلا من رحم الله
و كلّ ذلك يهون ..

إلا إمرأةً أنجبت بناتاً تكسب من عَرضهنّ على الملأ الذي هو 
إما شُهرة و إما مكاسب إعلانات من وراء آلاف المتابعين 

...

ما ذنب طفلة .. لم تتجاوز العاشرة 
حين نراها تُغني على المسارح 
ترقص بملابس أقلّ ما يقال عنها فاضحة 
وإلا فسمّي لي أنتِ تنورة إلى منتصف الفخذ ؟
و فستان بلا صدر؟ كل ذلك لـ "طفلة "
تصور مقاطع آناء الليل و أطراف النهار 
و في الغالب أمها هي من تحمل الكاميرا و تشجعها 
على فعل حركات إذا فعلتها المرأة البالغة فهي تُسمى (إغراء)
و ما يزيد الطين بلة مُسابقات الرقص و استعراض الأزياء 
التي تُنظمها بعض الحسابات 
الفائزة فيها من تجمع لرقص ابنتها أكبر عدد من الإعجابات !!

و حينَ يتجرأ أحد الأشخاص الذين لا زالوا قابضين على المنطق 
و يعلق تحت صورة أو مقطع فيديو بـ "حرام عليكم " أو " استري بنتك"
فإنه يلقى وابلاً من التهجمات و الشتائم و الوصف بالتخلف 
سواء من المُتابعين أو مالك الحساب
و في أفضل الحالات يقال له "مالك دخل" "بنتها وهي حُرة" 
نعم هي حرة داخل بيتكم لا أن تعرضيها لنا في منظر يؤلم القلب و نطالب بالصمت ..
و أكثر ما يشق القلب "تراها صغيرة توها 10 سنين "
و لنفترض أنها صغيرة مع أنها ليست كذلك
ثم بعد 3 سنين جحاف من الاستعراض أمام المتردية و النطيحة
وصلت سن البلوغ ، ووجب عليها الحجاب 
كيف تُريدين فجأة أن تحرميها كل هذه الأضواء و الشُهرة 
و تأمرينها باعتزال كل شيء و ارتداء عباءة تحرمها من كل هذا ؟؟

...

بالله عليك ... يا أم البنات 
أخبريني ؟
سعيدةٌ أنتي بتلك الشُهرة الزائفة للحد الذي تفعلين فيه أي شيء ب(طفلتك)
في سبيل الحفاظ على هذه الشُهرة ؟
أم سعيدة بتعليقات المرضى من الرجال تحت منشورات الطفلة ؟
يا أم البنات ..
إنكَ مسؤوليتك هي الأعظم و إن ابنتك أمانة 
فلا تُضيعي أمانتك بعرَضٍ من الدنيا
و تخيلي يوم الوقوف بين يدي الله 
ماذا تقولين حين تُسألين عنها ؟

أخبرنني يا إماء الله ...
إلى أين نحن ذاهبون ؟



غفَر الله ذنبي و ذنبكم و جعلني و إياكم من المُتقين الأبرار ...




السبت، مارس 12، 2016

it's a girl !




! welcome new Baby


بسم الله و على بركة الله ..

(تدوينة مُتأخرة)

السبت .. 4 1437هـ
13 / فبراير / 2016 م
الساعة السادسة و الربع مساء

بعد انتظار 9 أشهر 
أصبحت أماً لألطف ( دانة ) في العالم 

،

و الحمدلله على تمام النعمة و اكتمال المنّة 

الخميس، سبتمبر 24، 2015






إن عدوّ الإسلام الأول ليس الكافر ، بل المُسلم الجاهل
المسلم الذي لا يحمل من الإسلام إلا اسمه ..
هؤلاءِ هُم مشوّهوا الإسلام و أعداؤه الأوائل
 
مُنى

الخميس، مارس 05، 2015

التربية الميدانية



بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين ....

--

كيف الحال ؟؟

بتوفيق الله أنهيت الدراسة النظرية و الاختباراتية 
و بدأت التطبيق العملي لما تم دراسته في ثلاث سنوات و نص 
حول رياض الأطفال ،

اليوم الخميس 14 / 5 / 1436هـ 
كملت شهر من بداية الترم 


طبعاً كانت صدمة عاطفية لي لأن ليس من رأى كمن سمع 
أول شي كنت في رغدان في مع نجود و ريسة 
ثمن بسبب ظروف النقل و المسافة انتقلتُ إلى الروضة الثانية عشر بالعباس 

كان معي بنات أعرفهم معرفة كلاسية سطحية مرة 
لكن الآن الحمدلله العلاقة أصبحت جيدة جيداً 

الورعان ليس كما كتب في المناهج 
يعني أنا ما كان عندي تصور عن وضعهم إن فيه المشاغب و فيه المزعج 
و يجب أن يكون العقاب في الحالات المستفزة جداً و بطرق تربوية للغاية 
 > ذولا ورعاني 


و أنا بصراحة هكذا و على بلاطة "قليلة صبر"
انتهت أسبوعيّ المشاهدة و بدا الجد
كل يوم ارجع البيت صوتي منبحّ من الصياح :(
و حيلي مهدود من هاك البزران 
و الأبلويات > ع قوولة شرعاء والله ياهم كيّفو مزبوط

لأن نظام رياض الأطفال للي ما يعرف 
من 8 إلين 11 و نص وانتي في وجه البزارين ذولا 
حتى فطورك تاكلينه في النص ساعة المخصصة للوجبة 
يعني لا محاف ولا مصاف 

لما بدينا نطبق 
طخطخو بالسفاهين علينا 
و كل يووم ترامس القهوه رايحة جاية 
و الصواني أشكال ألوان و أنا أرجع البيت ادور السرير بس 
ماعادني أقدر أواصل لين الدوام لازم انام عشان اكتسب طاقة حركية و صوتيه
و ما عادني أقدر أتلفظ على صاحباتي بألفاظ غير تربوية :(
عادني قدوة الحين 

و أبد والله ..
خلصت 3 أسابيع الحين 
و عقبال الوثيقة يارب 
و أنبطح في البيت 
و أقدم ع وظيفة ادارية  باذن الله 
لا مطارد ورا الوراعين 
و أكل و مرعى و قلة صنعة 
و الراتب اخر الشهر و يالله من فضلك 
*يارب احسني ارتحت من الوصف*


توصون شي ولّاش ؟ فمان الله 

الخميس، يناير 22، 2015

آخر اختبار بكالوريوسي !



بسم الله الرحمن الرحيم ،


الحمدلله الحمدلله الحمدلله
حمداً يليق بجلال وجهه و عظيم سلطانه ..

--

اليوم الأحد 
20 / 3 / 1436 هـ 
18 يناير / 2015 م

 >كشخة التخرج المبكر

آخر اختبار بكالوريوسي 

تعليم امتد طيلة 16 عاماً من الكفاح و العطاء 
أنعم الله علي خلالها بالصحة و العافية لأكمل مسيرتي التعليمية 
أستيقظ كل صباح 
مرة بحماس و مرات بضجر
أكافح و ألهث من أجل " وثيقة تخرجي "
التي انتظرتها طويلاً ..



و في يومٍ كهذا :
افتقدتُ وجه جدتي كثيراً 
كنتُ في أمسّ الحاجة ليتسلل صوتها إلى قلبي عبر سماعة الهاتف 
لتُشاركني فرحتي ولو من بعيد
غادرتني منذ عامٍ و نصف 
حين أنهيتُ عامي الجامعي الثاني ..
كانت وعدتني 
حين كنت في الصف الأول الابتدائي 
أنها ( لن تموت ) إلا حين أكمل دراستي الجامعية 
ما زلتُ أتذكر ،
ألححتُ عليها كثيراً أن لا تموت إلا حين أتخرج من الجامعة 
خُيّل إليّ يومها أني حين أكمل دراستي سأكون قوية كفاية لأستغني عن دعاء جدتي ..

أنهيت فرحتي بدمعة حارة ، نزفت من قلبي قبل عيني 
حين رفعت سماعة الهاتف و طلبتُ هاتفها
ليأتي الرد الذي حفظته 
" إن الرقم الذي طلبته غير موجود في الخدمة ..."


--
رحم الله وجه جدتي ،
وأسأل الله العظيم أن يُبلغها عني مَا يسرُها ، و يجمعني بها في جنته .



الأحد، نوفمبر 09، 2014

أحبك







فِطريةٌ أنا في الحُب ،
بدائيةٌ جدًا ،
فـ "أحبكَ" تعني : أن نتقاسمَ ذات المنزل ،
نعود آخر النهار  لتُنسيني رؤية وجهكَ كل التعب ،
و يسقطُ عن كتفيكَ حملك الثقيل في حضني .

"أحبكَ" تعني أن تكون فرشاة أسنانكَ بجانب فرشاتي ،
أكونُ خلفكَ في صلاتكَ 
أرددّ بعدك ( آمين ) آخر الفاتحة ،

أن أتمنّى أن تطولَ بنا الحياةُ معاً 
نشيبُ سويّاً ،
و تكونُ لنا حياة أخرى في النعيم 
و أنا مازلتُ معك .

"أحبـكَ" تعني أن أقاسمكَ الطريق ، و كلّ الحياة .

مـُنى .