الجمعة، ديسمبر 02، 2016

مسلمونَ ولكن ...


،

كنتُ في السيارة مساء الخميس
متجهة إلى الشاطئ في نهاية الأسبوع
لكني شاهدتُ ما آلم قلبي فعلاً

ابتدأنا من سيارة على اليسار آخر موديل تعجّ بالغناء 
أسمعه من على بُعد سيارتين و كأني راكبة معه
أتساءل فعلاً كيف حال أذنيه !

يترجّل من سيارته 
فتراهُ قد حلق بعض شعره و ترك الباقي 
معصمه منضود بالأساور
و يده الأخرى تحمل سيجارة ،
رقبته معلق فيها سلسلة على الأقل
شورت يُظهر نصف فخذه 
كل هذا يهون 
أمامَ أن يلعن أم صاحبه بأعلى صوته فيردّ عليه الأخير بالضحك ...
أي كارثة حلّت على العالم حتى تلعن تلك المسكينة !؟

هذا المنظر لم يكن في ميامي ولا في هاواي
كان على بُعد أقل من 100 كيلو من بيت الله الحرام 
أقسم أنّ منظر الواحد منهم لا يُوحي لك مطلقاً بأنه مُسلم
فضلاً عن أنه عربي في بلاد الحرمين للأسف ..

إلى أين يا شباب المسلمين ؟
افعل في مظهرك ما تشاء 
لكن راعِ حدود الدين أو على الأقل العُرف
اشتم صاحبكَ بل و أوسعهُ ضربا إذا شئت فهو يستحقُ
 طالما رضيَ أن تُذكر أمه بسوء في الشارع 
لكن لا تتعرض لوالدته ..


آسَفُ فعلاً على اللحى في وجوه لا تستحقها ..

ليس تحضراً أن تتشبه بالنساء و تتزين باكسسواراتهن 
ناسياً "لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم الرجل يلبس لبسة المرأة و المرأة تلبس لبسة الرجل "
ليس تحضراً أن تُظهر لنا نصف فخذك ، 
ناسياً أو مُتناسيا "عورة الرجل من السرة إلى الركبة"
أو أن تشوه شعرك بحلاقة و كأنك لاعب أجنبي 
أغفلت قول المصطفى "احلقوهُ كله أو اتركوه كله"
ليسَ من الرقيّ أبدا أن ترفع صوت أغانيك حتى يهتز الشارع كله
ناسياً "كل أمّتي مُعافى إلا المُجاهر"


‘ 

( اللهمّ أصلح شباب المُسلمين )

دعوة كُنت أسمعها من السديس في ختام التراويح 
و تمر عليّ مرور الكرام 
إلى أن آرأيت من شبابنا ما رأيت
انصرفتُ و قلبي يدعو
اللهمّ أصلح شباب المُسلمين ...


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق