الثلاثاء، أكتوبر 16، 2012








.

فأنا والله مشتاقة لـ : " اشتقت لك "، 

صادقة تنبض مِن شخص أحبني صدقًا ..  
مشتاقة لـ للحديث عن الشوق كـ ” وأنا أكثر ” .. 
التي نتقاسمها بيينا لنحلف من كان شوقهُ أكثر ؛ 
ببكاء ودموع صادقه . 
.
هلّ لك أن تُخطيء الطريق إلى بيتك ؛ وإلى قلبي تأتي ؟

.

.
- منيره عبدالعزيز ،() 
*مُقتبس





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق