الخميس، مايو 05، 2011





آليومْ .. و بعد طوولْ تآججيلْ


قررتُ آخييرآ نفضَ الكم الهآئل من الغبآر المترآكمْ ف كلّ زوآيـآ آلغرفهْ 


 

--



خلآلَ حملة التنظيفْ ..

آكتششفتْ آن آغلبِ آلآشيآء لونهآ ورديْ ..

و آكتششفتْ آيضآ إن عدد الفوآحـآتْ يكفيْ آنيْ آفتح محلّ


آو يممكنْ آضيفهـآ ل محل الشبآصآت اللي مو عآجب عايشه و مشاعل



--



و أنـآ آقلب ف آورآقي القدييييمه و دفاتري

طلعتْ لي ورقه مغآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآبرهْ ..

كتبتهآ سنة 1426 هـ .. كنت وقتهآ ب صف سادس آو آول متوسط

كآن مكتووب فيهآ قصصه من تأليفيْ .. أثرنيْ موهوبه وأنـآ مدريْ

و هذ1 نصّ آلقصصه ب الزبط كمآ وردت ف مخطوطتي :



آلعنوآنْ : " قصه قصيره غآمضه " -> مسسويه فيهآ آكششن يعني



القصه :


لم يمنعه الليل الدامس من مواصلة طريقه في اكتششاف الفاعل  --> ميول آجرآميه ، و

تآثر شديد ب كونآن

كان المحقق " سآبو " يضيء مصباحه و يسير بحثا عن قاتل الطفله " جيسيكآ "

بعد طعنهآ ب سكين حآد ..

بواسطة قاربه الصغير و مصباحه المضيء كان يشق طريقه الوآسع بينما عقله يستعيد

صورة الطفلة المطعونه

كان المحقق سابو يحس في قرارة نفسه بانه يسعى من أجل أن ينتقم ل جيسيكا البريئة

لأنه - كما يعتقد - يشفي شيئا من غليلها على هذ1 القاتل و هي في القبر 

 --> فآيدة الأفلآم .. !

وبينما هو غارق في تخيلاته إذ1 به يسمع آصوآتـآ شبيهة إلى حد كبير ب ضحكات الناس

و كأنهم أنآس كثيرون يضحكون كما أنها تبث الرعب في أكثر القلوب شجاعة

  -> مدري ليه يجيني ضححك اذ1 وصلت عند  ه الجمله

أخذ سابو يتلفت يمنة و يسرة عله يجد مصدر الصوت .. آضآء ب مصباحه .. حدقَ في

النظرْ .. و لكنه لم يجد شيئا


بدأ قلب سابو يرتجف خوفا .. ولكن لكي يخفف من فزعه أخذ ينآدي بصوت عال جدآ :

- من هنآك ؟؟ من هنآك ؟؟

و لما رآى آنه لآ فآئده فضل الصمت ..

( الحين عندي تسسآؤل موجه ل نفسي .. كيف يسمع صوت ضحك و هو وسط البحر في

الليل ؟؟؟ لآ وبعد ينادي من هنآك 

الله يعييين ع التنسسييم )


وبعد فتره .. آنقطع الصوت تماما و كأن شيئا لم يكنْ   --> باين ان توها متعلمه الكلمة


وبعد مضي ساعه على هذ1 المنوال إذ1 ب وجه الفجر يشرق .. و عاد البشر الى وجه

سابو  .. فقد يصل الى مكان يوججد به الفآعل

و بعد ساعتين اذ1 ب سابو يرى جزيرة على مرمى البصصر .. فرح سابو كثيرآ .. و

عادت اليه همته من جديد ..

وانطلق سابو مسرعا نحو الجزيره  --> كم مره وردت كلمة سابو في النص !؟

كانت جزيرة صغيره .. و لكن الغريب أنه لم يجد سكان هذه الجزيره ، و الأغرب أنه

وجد حفرتين بجانب بعضهما و مدفونتين

--> سسلكوآ

وما إن نبش الترآب عن آحدآهمآ حتى بدت له معآلم آشخاص كثيرين ، عندها تيقن سابو

آن هذه مقبره جماعيه و آلآخرى مثلها آيضآ

--> قلت لكم ميوول إجججرآميه

و عندها قال ل نفسه :

يمكن أن يكونوآ سكآن الجزيره ..

و بقي سابو طوال ذلك اليوم في الجزيرة ، يآكل من خيرآتهآ ،   --> هذ1 اللي بيدور

القاتل ..

و عندما حلّ المساء ..

عاد الصوت مرة آخرى      --> آمنتْ ب الله ...

ولكن في هذه المره كان قريبا و قويا ، و م لبث سابو أن اكتشف أن هذ1 الضحك هو

ضحك قرود الجزيره

و أنهم اعتقلوآ الفآعل الذي هو " روبرت " جآر جيسيكآ

و عندمآ حل الصبآح انطلق سابو إلى بلدته و لقي روبرت جزآءه ..



^

طبععآ حمدتَ الله من آعمآق قلبي إني كبرتْ

يعني مدري وش كنت آبغى ف الححياه


بس بصصراحه :

وش راايكم ف القصصه





هناك 4 تعليقات:

  1. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

    قَسسسمْ يَ إنيْ ضحكتْ مِنْ قَللبْ
    متأثرهه وَبسسس ض1

    ردحذف
  2. -
    بس الصصدق ..

    وش راايككْ مانيب موهوبه من يومي صغيره ض1

    ردحذف
  3. إلآ كَيييفْ < بلهجة صآلحه آلنحيفَه ض1

    ردحذف
  4. ههههههههههههههههههههههههههه

    ي قدممممكْ ، مغببره ه الانسسانه أقوى شي

    ض1

    ردحذف