الأربعاء، مارس 23، 2011

آلتعديْ علىَ ممتلكآت آلهآنمْ !

آليوم الثلآثآء 17 / 4 / 1432هـ

آلحصصه آلثآنيه كآن عندنآ جغرآفيآ --> يآ للسخف وُ ثقآلة آلدمْ 

و لسسوء آلحظ فقد جآبت صآحبة الفخآمه "غاليه مششعل" معآهآ سسيآره مقربعه

تجييب آلمغص ودوار البحححر  .. و حطتهآ عندنآ و طسست مدري وين

عآد احنآآ ب طبيعة الحآل م صدقنآآآش خبببر .. وقمنآ نفحص السسيآره عن كثبْ

بصصرآحه يعني آنآ كنت آرآقب متى تشرف الهآنم عششآن آحذر فرندآت عمممري لآ

يروحون فيهآ :H (205)::H (175):

ثمن ششفتهآ من بعيد وهي تحث الخطآ جآيه جهتنآ

و آحذرهم و نتنآقز كل وححده من مكآن

 --> قسسم كل مآ آتذكر يجيني ضححك موب طبيعي   آلله يعين

عآد وصصلنآ لفيلم آلرعبْ ..

يووم آلبنآت شآردين آلظآهر وحده منهم دقت سيآرة صآحبة الفخآمه و طآحت وححده من آلكفرآت

قسسم قسسمآت إنني خفففففت مآآآآآآآآآآره .. أقووى شي --> بلهجة عيوش  :H (105):

و

دخخخلت الهآآنمْ --> آمحق هآنمْ قسسم بالله :SaamT (143): مآآآآآلت

وشآفت الكفره ملقآه ع آلآرض مسكينه آغمي عليههآ

وإيييش .. جن جنون غآليه تقولون الكفره أمهآ

وقآمت عآد تدعي ... اللي طيحتهآ الله يشلها .. و آسأل الله إنه يهلكها في هذ1 اليوم

يعني ممممممره مآخذه رآحتها الأخت تقولون تدعي على يهود

والله أنآ عآد حآآآآآآآقده عليهآ منذ زمممن واليوم زآآآد آلحقد لآنها ما حذفت لنا ولا شي

و الحصصه الثآلثه الا وهي مقبله ب دفتر المخالفآت

قالت يالله قوموآ وححده وححده .. اكتبوو مخآلفه آلتعدي على آملآك المعلمه بدون إذنهآ

يعني تعدي على أملآك .. بالله كيف نستأذن !!!؟ --> إلى الآن آفكككر

وهينآآ بغييينآ نمووووت ضححححك   --> فديتنآآآآ SaamT (17)SaamT (17)

قالت دودي .. ششكلها تقرب للملك عبد الله خخخخخخخخ

يععني ممره مصصدقه نفسسهآ هي ووجهآ ..  اللي يسمعهآ يقوول آكيد السيآره الحين بي ام آخر موديل

آه ي قلبيييي آنـآآ قسسم بالله مآ حق الا من توطآهآآآ و صفقهآآ و شوت فيها الين تقووول بس

ب اختصصآر ..

آكرهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههآآآآآآع

ووو بسسس

س تبقى هذي ذكرى آليييمه و مضححححححكه جدآآ جدآآ من ذكريآت المطعسسه والهبآل آه بسس الله يعيين  :H (208): :H (208): :H (208): 




خ‘ـتآمـآآ  :



ل كل الذين كآنووآ آبطآل هذي آلقصصه

و



ل كل الذين ششآركوونآ همومنآ و وآسونآ من برآ الفصصل


و



ل كل من مر من هنــــــــآآ





ωϊsнєs ๑

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق